الشيخ الأميني

104

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

ودرّاعة ، وسراويل ، وعمامة ، ومنديل ، ومطرف ، ورداء ، وجورب ، ولو علمنا لباسا آخر يتّخذ من الخزّ لأعطيناكه ، ثمّ أمر بإدخاله الخزانة ، وصبّ تلك الخلع عليه ، وتسليم ما فضل عن لبسه في الوقت إلى غلامه « 1 » . 6 - كتب أبو حفص الورّاق الأصبهاني إلى الصاحب : لولا أنّ الذكرى - أطال اللّه بقاء مولانا الصاحب الجليل - تنفع المؤمنين ، وهزّة الصمصام تعين المصلتين ، لما ذكرت ذاكرا ، ولا هززت ماضيا ، ولكنّ ذا الحاجة لضرورته يستعجل النجح ، / ويكدّ الجواد السمح ، وحال عبد مولانا - أدام اللّه تأييده - في الحنطة مختلفة ، وجرذان داره عنها منصرفة ، فإن رأى أن يخلط عبده بمن أخصب رحله ، ولم يشدّ رحله ، فعل إن شاء اللّه تعالى ، فوقّع الصاحب فيه : أحسنت أبا حفص قولا ، وسنحسن فعلا ، فبشّر جرذان دارك بالخصب ، وأمّنها من الجدب ، فالحنطة تأتيك في الأسبوع ، ولست عن غيرها من النفقة بممنوع ، إن شاء اللّه تعالى « 2 » . 7 - عن أبي الحسن العلويّ الهمداني الشهير بالوصيّ أنّه قال : لمّا توجّهت تلقاء الريّ في سفارتي إليها من جهة السلطان ، فكّرت في كلام ألقى به الصاحب ، فلم يحضرني ما أرضاه ، وحين استقبلني في العسكر ، وأفضى عناني إلى عنانه جرى على لساني : ما هذا بَشَراً إِنْ هذا إِلَّا مَلَكٌ كَرِيمٌ « 3 » . فقال إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ لَوْ لا أَنْ تُفَنِّدُونِ « 4 » ثمّ قال : مرحبا بالرسول ابن الرسول ، الوصيّ ابن الوصيّ « 5 » .

--> ( 1 ) يتيمة الدهر : 3 / 227 . ( 2 ) المصدر السابق : ص 232 . ( 3 ) يوسف : 31 . ( 4 ) يوسف : 94 . ( 5 ) يتيمة الدهر : 3 / 237 .